اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
232
موسوعة طبقات الفقهاء
هؤلاء : الفقيه الشهير محمد حسن بن باقر النجفي مؤلف « جواهر الكلام » واختص به وصار من أبرز تلامذته ، والفقيه المعروف حسن بن جعفر كاشف الغطاء النجفي ، ومحمد شريف المازندراني الحائري الشهير بشريف العلماء ، ومحمد علي بن مقصود علي المازندراني الكاظمي . وتأهل للتدريس العام بعد وفاة أستاذه صاحب الجواهر - وقيل باشر التدريس برهة - إلا أنه أعرض عنه وعن التصدي للزعامة الدينية ، وآثر الانزواء ، فبارح النجف ، وتوجّه إلى كربلاء فقطنها ، ثم كفّ بصره ، ولم ينفعه العلاج ، فسافر إلى إيران سنة ( 1284 ه ) للمداواة ، فلما استيأس من علاج الأطباء ، قصد مشهد الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام بخراسان للبركة ، وأنشد قصيدة شكا فيها ما حلّ به ، وظلّ يتردّد إلى المرقد المطهّر إلى أن انجلى بصره . ثم توجّه إلى بروجرد ، فلبث فيها نحو سنتين أو أكثر ، درس عليه في أثنائها عامة علماء بروجرد . وعاد إلى النجف سنة ( 1287 ه ) ، فتصدى للتدريس وإمامة الجماعة وسائر الوظائف الشرعية ، وأصبح - كما يقول صاحب الطليعة - أحد مجتهدي الزمن الذين انتهى إليهم أمر التقليد . تلمذ وروى عنه بالإجازة جماعة ، منهم : ولداه الفقيه السيد موسى ( المتوفّى 1318 ه ) ، والشاعر الكبير السيد إبراهيم ( المتوفّى 1319 ه ) ، والسيد جعفر بن علي نقي الطباطبائي الحائري ، والسيد محمد بن إسماعيل الموسوي الساروي ( المتوفّى 1310 ه ) ، والسيد مرتضى الكشميري النجفي ، وفضل اللَّه المازندراني الحائري ، والميرزا صادق التبريزي ، والميرزا محمد الهمداني صاحب « فصوص اليواقيت » وعباس الملا علي البغدادي ، وغيرهم .